|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة صالح بن سليمان القعيد All Rights Reserved Saleh S alQaied |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| هل ينسحب الغزاة من العراق في أغسطس القادم ؟ | | |  | حرر في 15-5-1428 20:45 | | ضيف 200 مشاركة | | | |  |  | | نعم | لا | | 83 % | 17 % | | 6 صـوت | تشير الدلائل إلى انسحاب مذل وسريع للقوات الغازية من العراق خلال الثلاث أشهر القادمة . فهل تتوقع ذلك؟ |
| | ضيف : ضيف ... لا يرغب بالافصاح عن اسمه |
|
|
 ضيف 200 مشاركة | حرر في03/09/31 01:03:15 ص  | وصاحبي ، المسقف ، يريد المراهنة ، من بقرة ، على جواب سؤال الساعة الراهنة : هل ستنشب حرب في المنطقة بين الغرب وإيران؟ . وجوابي ببساطة : لا . ثُم أن استخدامه لكلمة حرب غير سليم ، فالحرب بين دول المنطقة وبين قطاع الطرق ومصاصي دماء الشعوب في الغرب مستعرة منذ عشرات السنين ، وما يجري مجرد معارك استنزاف لا أكثر ولا أقل . ثم أنهم أجبن وأحقر من غزو أو إعلان حرب على دول مثل باكستان أو إيران أو السعودية أو مصر أو الجزائر والمغرب . وإذا كانوا قد غزو العراق وأفغانستان بالفعل ، فإن الدولة العربية والمسلمة الوحيدة المهيأة لغزوهم واحتلالهم خلال السنوات القريبة القادمة والتي تتشابه في ظروفها مع الظروف التي مرت بالعراق وأفغانستان ، حرب استنزاف لمدة عشرين سنة فأكثر ونظام لا يأبه بزواله أو بقاءه سوى الطغمة المنتفعة ، هي دولة السـودان الشقيق طمعاً بالطبع في نفط دارفور .
ومما سبق يتضح منهج مملكة الإنجليز الحيوانية و كلابها التابعة في أمريكا كبوش ورامسفيلد وكيسنجر لغزو واحتلال بلاد المسلمين والمتمثل في :
| | ضيف : ضيف ... لا يرغب بالافصاح عن اسمه | |
 ضيف 200 مشاركة | حرر في05/08/31 07:59:06 ص  | ولم يُرْعِنَا ما حلَّ ، نحن بنو الوغى ، * صَمَدْنا ولم نَأْبَهْ وإن كثر القتلُ
وأحْنَقَهُمْ مِنَّا ابتسامُ ثـــغورِنا * وأضحكنا إذْ صار حِقْدُهُمْ يَغْــلُ
وعندما نقول أن الإنجليز يحملون عن جدارة وشرف واستحقاق كل صفة منحطة في أي حيوان ، فلا بد أنك حين تسمع وتقرأ عن فضيحة شركة البترول البريطانية في خليج المكسيك ، ثم تتذكر تزامن غزو هذه الدولة الحيوان لدولة العراق العظيم مع نضوب بترول بحر الشمال في منتصف العام 2002 . لابد أنك ستبصم بالعشرة أنهم أبناء كلــ...
وأوصيك ونفسي ، خلال الخمس سنوات القادمة ، بمتابعة أخبار هذه الشركة في بحثها عن النفط ، وعليك أن تبحث عن الثمن الذي ستدفعه هذه العجوز الشمطاء مقابل الحصول عليه ، بعد أن فقدت الأمل بنفط العراق ، وتأكد أن الثمن ، وكذلك طبيعة التصرف ، لن يقلا بأي حال من الأحوال عن ذاك الذي سيدفعه أو سيقدم عليه أي مدمن مخدرات طفران
| | ضيف : ضيف ... لا يرغب بالافصاح عن اسمه | |
 ضيف 200 مشاركة | حرر في26/06/31 07:02:17 ص  | وقد كان حسن الظن بعض مذاهبي فأدبني هذا الـزمان وأهلُه
في الثلث الأول من عقد التسعينات الميلادية ، حدثت أبشع الجرائم في التاريخ ، جريمة إبادة الشعب البوسني المسلم ، ذو العرق التركي ، على يد الصرب ، في قلب قارة تدعي ، يوم ذاك ، أنها رائدة حقوق الإنسان في العالم ، قبل أن يكشف غزو العراق وحصار غزة ... عوارها . وكما هي عادة أبناء هذه الأمة العربية الإسلامية في نجدة الملهوف ونصرة الضعيف والمظلوم والمسكين ، استقبلت سراييفوا وسربينتشا وكوسوفو شبابنا العظيم الذين تداعوا وهبوا لنجدتها من المغرب ومن مصر والجزيرة العربية وباكستان ... ولا زالت تلك الأراضي وستبقى إلى الأبد حاضنة عظامهم الطاهرة ...
صحيح ، أن حلف الفئام والإنجليز واليهود ، لم يترك طبعه وانتهازيته و ورعه المعتاد ، فسأل عن حكم الزواج من أربع بوسنيات دفعة واحدة لسترهن ، إلا أن خطره لم يك واضحاً بالدرجة التي رأيناه عليها في ذبح وإبادة شعبنا العراقي العظيم ...
المهم ، أن أكثر ما حز في نفوس أبناء الأمة العربية الإسلامية ، يوم ذاك ، هو الموقف التركي البليد حكومياً وشعبياً ، تجاه ما يتعرض له أبنائهم من قتل وإبادة . حتى أن مجرد استقبال الفارين والنازحين البوسنيين الذين نجحوا في الوصول إلى الحدود التركية ، لم يجر مطلقاً بطريقة تدل على أن لدى أهل تلك البلاد أي "سنع" أو مرجلة .
والعربي المتأمل للموقف التركي من حصار غزة ، لاشك أنه في حالة تثير الضحك والبكاء في آن . فهو من من عظم الضربات والخيانات والتحديات التي واجهها من القريب والبعيد ، خاصة بعد أن نجح حلف الفئام واليهود والإنجليز ، في "هــد" كل "جعري" في هذا العالم عليه ، بدءاً من بوش الأحمق إلى حكامه الأوغاد ، من عظم هذه الضربات أصبح يعاني من كل مرض نفسي في هذا الوجود ... فلم يعد قادراً على أن يحدد موقفه من الموقف التركي سوى أن يقول ما قاله أحداده من قبل : أن الشعرة من جلد الخنزير فائدة ...
| | ضيف : ضيف ... لا يرغب بالافصاح عن اسمه | |
 ضيف 200 مشاركة | حرر في25/03/31 06:00:41 ص  | ولا عجب أن "يدندن" تجار السلاح ... الراقصين على دماء الأبرياء ، بطبلة الحرب. فيهددون إيران بالويل والثبور ، ويلمحون لها أنها "قفلت معهم" ، لكن العجيب أن ما من أحد "تفل" بوجه هالفئام حتى اليوم ، بل الأعجب منه أن يدخلنا هولاء في حرب مع إيران غداً ، فنلعن سنسفيل الفرس لاشك عندي في ذلك ، ثم نعود والجراح بحجم الوجود ، فننكفيء عليها بقية العمر ، ويستمر هؤلاء في بيع السلاح وتأجيج الفتن وقيادة أبنائنا وأحفادنا إلى معارك لا تقوم لأمتنا معها قائمة .
لم نأمر بغزوة منهاتن ولم تسُئنا كعرب ومسلمين ، قبل عشر سنوات ، ودعونا الله حينها أن يهلك الظالمين بالظالمين ، وهو سبحانه خير الماكرين ، ولكن حين ابتلينا ببوش ورامسفيلد وبلير وبقية عصابة مجرمي الحرب وقطاع الطرق ومصاصي دماء الشعوب ، حين ابتلينا بهم وهم بين ظهرانينا ، عجنّاهم ، ولو بقوا عندنا عشر سنوات أخرى ، فسنخبزهم ، ونغط بهم الشاهي . ثقة بالله أولاً ... ثم إدراكاً لكم الحقد والضغينة التي تعج بها قلوب رجال الأمة ضد هذه الجيوش الغازية بعد أن اتضحت نواياهم .
لكن السؤال إلى متى ؟ ونحن "ملعابة" بيد ........
| | ضيف : ضيف ... لا يرغب بالافصاح عن اسمه | |
 ضيف 200 مشاركة | حرر في17/12/30 10:06:50 ص  | لا تقل لي أن اسمك فهداً أو نجاد أو حسني أو معمر أو أتاتورك ، ولا تذكرني بأن شيخك ابن باز أو ابن السيستاني أو ابن الزيود ، ولا تفخر أمامي بأن وطنك العراق أو نجد أو مصر أواليمان أو تطوان أو باكستان ... ولا تحاول لفت نظري إلى لحيتك أأطلقتها أم "جطلتها" ، كلنا في نظر حثالة الأمم حلف الإنجليز واليهود والفئام في الغرب ، أسمائنا محمد وشيوخنا أبوبكر وعمر وعلي وعثمان . ولن يسمحوا لا لفهد ولا لشريف ولا لنجاد ولا حتى أتاتورك أن يمتلك أي مصدر قوة ... ناهيك عن أن يسمحوا له بامتلاك قنبلة نووية .
| | ضيف : ضيف ... لا يرغب بالافصاح عن اسمه | |
 ضيف 200 مشاركة | حرر في01/12/30 03:30:57 م  | كان "أذهن" رجل في الوطن آنذاك ، هو الشيخ أحمد زكي يماني وزير البترول سابقاً حفظه الله وأمد في عمره ، هو "بتاع كله" ، ربما يشبه الشيخ غازي القصيبي اليوم أمد الله في عمره ومتع هذا المحبوب بالصحة والعافية ، ولو لم يعترض طريقه أهل الحسد والغيرة والنميمة ، والكفاءة أيضاً ، لكان له شأن ، الله وحده يعلم شكله كيف سيكون . وكان المرحوم الأمير "عبدالله الفيصل" هو
الوحيد القادر على وضع يده على أي أرض يريدها ، ومخطط الأمير عبدالله الفيصل هو أرقى مخطط في أي مدينة أو بلدة ، واليوم ولله الحمد والمنة وصل "الشباب" إلى الجنة وخططوها ونجحوا في تصريف بعض الأراضي ، شفت كيف؟ ، أما رجال الأعمال السعوديين فلم يكن لهم وزن ولا ذكر ، وكان أهم خبر "جلالة الملك يفتتح مصنع صابون تايد" . وكان الفيصل رحمه الله وأسكنه فسيح جناته يتابع أخبار العالم من خلال "الرادو" ويطلب من أولاده رحمه الله أثناء النشرة أن يلوذوا بالصمت "علشان" يركز . علماً بأن "الحملة الغربية الكيسنجرية اليهودية " على السعودية آنذاك هي أشد عنفاً من الموجهة إلى إيران اليوم والتي لا نعلم صحتها من كذبها ... والتي حين وجه جزء من ألف مثيلها لملك ملوك أدغال أفريقيا "إنبطح و فسخ " ، واعترف على نفسه ،
وسلم سلاحه وأولاده وأمواله للإنجليز والأمريكان ...
المهم ... إنطلق الشباب السعودي والعربي بشكل عام ، يومذاك ، إلى المدن والدول المجاورة لتحصيل العلم أو لطلب الرزق ... وكان كلما عاد أحدهم إلى دولته أو مدينته أو قريته ... يجد أن "الجعول" فيها تتكاثر ، والأراضي تسرق ، والأموال تنهب ، والسفلة يرتقون ويعتلون ، والمستعربون يتولون توجيه أهلهم في مناحي الحياة كافة وعلى الأخص ما تعلق منها في الدين ومكارم الأخلاق .
| | ضيف : ضيف ... لا يرغب بالافصاح عن اسمه | |
 ضيف 200 مشاركة | حرر في01/12/30 03:20:32 م  | وإذا كان الشعب اليمني الشقيق قد ضحك وسخر بالأمس على "فركة" أفراد جيشه من أرض المعركة ، وترك سلاحه غنيمة في يد العدو ، فإن الشعب السعودي سيضحك غداً حين يرى بأن هذه الحرب قد صنعت مليونيرات جدد ، وأن بعض زملائهم الذين كانوا يسلفونهم "بكت" الوجبة الغذائية في السكن الجامعي ، سيصبحون عما قريب من كبار ملاك شركات الشعير والتبغ والمقاولات والأراضي والخيول في (جيزان) ، طبعاً على حساب بند مكافآت الشهداء التي ستتأخر عشرين عاماً لعدم وجود المخصصات الكافية . هؤلاء السفلة سيبنون في قراهم وبلداتهم غداً ، وفي الهند أيضاً وباكستان ، مساجد بملايين الريالات . وسيشترون لوحات فنية لمشاهير الفن العالمي بالملايين ، وربما يخرجون علينا غداً بفضائيات ومنتديات تدعو لللإصلاح والنزاهة والشفافية . ومحاربة الفساد المستشري بالبلد . ودعوتنا نحن المنهوبين للفوز بالجنة والحور العين والولدان المخلدون .
ألا ترى بعدما رأيت من مثل هذا العبث ... أن عبارة " ويلاه يا بوش أو رامسفيلد ... بدلاً من هاالرخمة الذي يريد أن ينسحب قبل إنجاز المهمة " هي العبارة التي سيرددها كل (عاقل) كتبت له شرموطة الساحات ذات يوم ... "ستموت طريداً وشريداً كم أشفق على حالك وأبكي على مآلك " ، وأنها أوطان لا تستحق أن يستشهد من أجلها ... أحد .
لا تستعجل يا عزيزي ، فمن لا يعرف العرب ، ومعدنهم ستشويه نارهم ، وستطهره قيمهم ومبادئهم وأخلاقهم ، وسيغسلون شراع أي "جَعلْ" ويحولون لونه إن هم أرادوا إلى اللون الأبيض بدلاً من لونه الأسود الطبيعي ، كان الغرب يعتقد أن الشعب العراقي الأصيل الذي ذاق مر الحصار والحروب والأمراض طوال ثلاثين عاما ، ولم يعد أبنائه يجدون الطعام ولا الغذاء ولا الكساء ولا الدواء ولا الأهل ولا السكن ولا الوظيفة ... كانوا يعتقدون أن مثل هذا الشعب سيستقبلهم بالورود والأزهار ، ويفرش لهم الطريق بالسجاد والقحاب . فلعنوا ولله الحمد والمنة خامس جدهم ، ومعظم العراقيين والعرب يتمنون أن يبقى الإنجليز والأمريكان عقداً أو عقدين آخرين ليتسلّوا بهم بعد أن خربّوا أوطانهم ...
إنها العقلية العربية التي لا يفهمها المستعربون ... ولن يفهموها ...
فلندع هذا "العبث" ، حتى تتضح صورته ، ولنعد إلى أيام "سواليف أم حديجان" ، والمجتمع السعودي يومها ، الذي كان ينتظر حلقات هذا المسلسل بشغف يماثل الشغف الذي يستقبل فيه الجيل الحالي مسلسل "طاش ما طاش" ، وهي وإن كانت مقارنة محبطة تشير إلى أن لاشيء تغير سوى دخول العنصر النسائي في العروض ، إلا أن رؤية المتغيرات الأخرى سشعرك بالفرح والسرور من جهة ، وبالرغبة في الإنتحار من جهة أخرى ...
كان "أذهن" رجل في الوطن آنذاك ، هو الشيخ أحمد زكي يماني وزير البترول سابقاً حفظه الله وأمد في عمره ، هو "بتاع كله" ، ربما يشبه الشيخ غازي القصيبي اليوم أمد الله في عمره ومتع هذا المحبوب بالصحة والعافية ، ولو لم يعترض طريقه أهل الحسد والغيرة والنميمة ، والكفاءة أيضاً ، لكان له شأن ، الله وحده يعلم شكله كيف سيكون . وكان المرحوم الأمير "عبدالله الفيصل" هو
الوحيد القادر على وضع يده على أي أرض يريدها ، ومخطط الأمير عبدالله الفيصل هو أرقى مخطط في أي مدينة أو بلدة ، واليوم ولله الحمد والمنة وصل "الشباب" إلى الجنة وخططوها ونجحوا في تصريف بعض الأراضي ، شفت كيف؟ ، أما رجال الأعمال السعوديين فلم يكن لهم وزن ولا ذكر ، وكان أهم خبر "جلالة الملك يفتتح مصنع صابون تايد" . وكان الفيصل رحمه الله وأسكنه فسيح جناته يتابع أخبار العالم من خلال "الرادو" ويطلب من أولاده رحمه الله أثناء النشرة أن يلوذوا بالصمت "علشان" يركز . علم
| | ضيف : ضيف ... لا يرغب بالافصاح عن اسمه | |
 ضيف 200 مشاركة | حرر في23/11/30 08:12:35 ص  | ولاشك أنك حين ترى هذا الكم من "الجعول" والمرتزقة المتدثرة بعباءة السلطان أو الدين ، والتي استولت على المقدرات المالية والروحية ، وأصبحت تطير على غير هدى ، تحكم الناس فترفعهم وتخفضهم وتعطيهم وتمنعهم وتنجيهم وتورطهم ، وتصطدم كل ساعة بوجهك وتسبب لك القرف والأذى ، لاشك أنك ستقول في نفسك حينها : " أو يا حلالاة يابوش أورامسفلد ... يعلقهم مع كعوب أرجلهم كما تعلق الذبيحة" . لكنك حين تتوضأ وتصلي ركعتين ويذهب عنك الغيظ والغضب ستدرك أن ما "أطقع" من جعولنا سوى ثعابين الغرب وعقاربه ، وأن "الجعول" يمكن مكافحتها بتنظيف الأرض وتحريك المياه الراكدة ... وأنها على حقارتها لم تشكل على الإنسان في أي وقت خطراً على حياته .
المهم ... وبعيداً عن قرف الجعول ورائحتها ... نعيد فنذكر أن من بين ثلاث دول عربية هي العراق والسعودية والجزائر ... لم ينج اليوم منها أحد ... سوى السعودية ، التي تستطيع أن تقول بأنها على مشارف أن تصبح دولة عظمى .
وإذا فكرت كما يفكر الإنجليز واليهود ، فإن حرمان السعودية وشعبها من ذلك يستدعي إنجاز أي من الخطوات التالية :
1- خلاف سياسي داخلي ، وإثارة الأحقاد والظغائن بحيث تعمى الأبصار عن رؤية الطريق ، فلا ترى "الجعول" سوى أرنبة أنوفها ، ولا يعد للكرام في هذه الحياة من هدف سوى "ترطيق" الجعول ، أي شوتها بكاحل القدم بمجرد أن يطير الجعل .
2- إفتعال حرب استنزاف مع اليمن أوإيران تفقد السعودية خلالها ثقلها وهيبتها وثقتها بجيشها .
3- إيجاد قائد "سني" بديل للعالم الإسلامي ، وأعتقد أنه قد تم إختيار تركيا لهذا الغرض ، يستطيع هذا القائد أن يستحوذ على نفوذ وهيمنة السعوديين على العالم الإسلامي فلا يعد لهم أي دور أو قيمة .
وحين تقرأ اليوم ما يبثه الإعلام من مقالات وقصص تتحدث عن الدور التركي العظيم في الحفاظ على المصالح العربية والإسلامية وضرب النموذج القيادي الأمثل ، فلا يراودني شك أنك ستقتنع بأنهم قد شرعوا في تنفيذ سياساتهم التي سترتد عليهم بلاشك ، كما ارتدت سياسة إشعال الحروب الطائفية والعنصرية وحتى الفكرية في أمة طاهرة تدرك "بالفطرة" ما ينفعها ويضرها ... وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال .
أما حين ترى أن الرجل "تنزلق" في حرب استنزاف هنا أو هناك ، فأدع من صميم قلبك ، وهو حقك ، أن يلطف الله بعباده . ولكن تذكر أن "اللعب" "لعب" ، وأن من في الميدان سيلعبون رغماً عن أنوفهم ، أو "الخـلا" ...
| | ضيف : ضيف ... لا يرغب بالافصاح عن اسمه | |
 ضيف 200 مشاركة | حرر في17/11/30 06:28:46 ص  | والأرض المجعلة : هي كثيرة الجعلان ، والجعل دابة سوداء من دواب الأرض ، قيل هو أبوجعران ، وقد جعل الماء جعلاً أي كثر فيه الجعلان والخنافس وتهافتت فيه . وفي الحديث : " ... كما يُدهده الجعل بأنفه" . قال ابن بري قال أبوحاتم قال كراع : رجلٌ جٌعل أسودٌ دميم مشبه بالجعل . وقيل هو اللجوج لأن الجعل يوصف باللجاجة ، ويقال أن لديه خللاً في راداراته الداخلية ، فهو غالباً ما يطير على غير هدى ، وفي المثل "سدك بامرئ" يضرب للرجل يريد الخلاء لطلب الحاجة فيلزمه آخر يمنعه من ذكرها أو عملها ، قال أبوزيد إنما يضرب مثلاً للنذل يصحبه مثله . وقيل أن ذلك يقال عند التنغيص والإفساد وأنشد : إذا أتيت سليمى شب لي جعل ... إن الشقي الذي يصلى به الجعل . وقالت الأعراب : لنا لعبة يلعب بها الصبيان نسميها جبلي جعل يضع الصبي رأسه على الأرض ثم ينقلب على الظهر ، قال جرير : قبح الإله بني خضاف ونسوةً ... بات الخرير لهن كالأجعال ...
| | ضيف : ضيف ... لا يرغب بالافصاح عن اسمه | |
 ضيف 200 مشاركة | حرر في15/11/30 01:37:24 ص  | والقصة حقيقية ، قرأتها قبل عقدين من اليوم ، لكنّي أرويها ، كما يروي الرواة التاريخ أي حسب الطريقة التي فهموا بها مواقف الأطراف الصانعة له . والرواية تقول أن الملك عبدالعزيز رحمه الله إكتشف أن وزير خزانته أو ماليته "يسرق" وينفق على نفسه وجماعته مثلما يفعل الملك عبدالعزيز الذي كان يرمي بأكياس النقود على الناس في الشوارع ، فاعتقد ذلك الوزير أن من حقه أن يفعل الشيء ذاته ، ففعل ، فلما اكتشف عبدالعزيز أمره ، أمسك بتلابيبه "يعني غاله" وصرخ في وجهه : أنا الملك يا "الجعل" ، لم يفرق سيفي بين القريب والبعيد ، أبذر ، أنفق ، أسرق ، أفعل ما أريد ، لكن أنت يالجعل بأي صفة تفعل ذلك .ويمضي التاريخ فيروي لنا أن الصحف المحلية قد نشرت بالأمس خبراً تقول فيه أن مشروع تغطية ساحات الحرم النبوي الشريف ، التي لا تتجاوز مساحتها مساحة ملعب كرة قدم ، بخيم كهربائية ، قد بلغت تكلفته أربعة مليارات ريال ، ولتعرف ماذا يعني هذا الرقم فإنه يعني مايفوق قيمة المشاريع التالية: طريق الرياض القصيم السريع 400 مليون ريال ، طريق الرياض الشرقية السريع 400 مليون ريال ، جسر السعودية البحرين 600 مليون ريال طرق الرياض الطائف السريع 700 مليون ريال ... لم نصل حتى الآن لنصف المبلغ فهل تصورت حجم الكارثة في مثل هذا المشروع وغيره من مشاريع مثل مشروع الكتاب المدرسي ومشروع تطوير القضاء ومشروع المواقع الإلكترونية لبعض الجهات ... ومشروع ومشروع ومشروع ... لتعلم كم من "جعل" تتمنى لو أن عبدالعزيز ينهض من قبره و :يغوله" ، ولأن ذلك لن يحدث فستسأل نفسك ولا شك : هو فيه إيه؟ يعني إيس فيه ؟ يعني وش السالفة؟
لنعد إلى التاريخ لنفهم منه الحكاية ...
قبل ما يزيد على ثلاثين سنة ، وبعد حرب العاشر من رمضان المجيدة ، هبطت على الدول العربية ثروة نفطية هائلة ، أسالت لعاب الكلاب والذئاب في الغرب ، وأثارت قلقهم من تحول هذه الدول العربية إلى دول عظمى ومتطورة ومستقلة ، ويمكنك البحث في جلسات "الكونجرس الأمريكي" في أواسط السبعينات الميلادية لتعرف أن نفس التهديدات بالتقسيم والإتهامات باستخدام مال النفط للإضرار بمصالحهم ، والدعوة إلى وضع الخطط الكفيلة بحرمان العرب من ذلك ، كانت موجودة منذ ذلك الوقت ، ولا علاقة لغزوة مانهاتن بالموضوع مطلقاً .
كانت السعودية والعراق والجزائر ... أهم الدول العربية المتهمة والموضوعة رقابها تحت مقصلة الرقابة . وفي أحد محاضر الكونجرس الموجود نسخة منه في مكتبة جامعة الملك سعود ، إشارة إلى إحتمال أن تمتلك السعودية قنبلة نووية قبل عام 1976 وأن على الإدارة الأمريكية الحيلولة دون ذلك بأي طريقة و وسيلة . مما يعني أن "الحرب النفسية" والضغوط الغربية على البلاد العربية والإسلامية هو قديم ومتأصل ولا علاقة له بالأحداث الجارية .
المهم أن السعودية والعراق والجزائر ... كانت الدول "المتهمة" والدول المطلوب "تحجيمها" والدول "المقلق" تطورها ...
فماذا حدث؟
كانت المشاريع الوهمية في الجزائر هي حديث الكتاب والمفكرين الإقتصاديين منذ منتصف الثمانينيات وحتى بداية الإرهاب وانتشار الفوضى واتساع الخرق على الراقع وتبدل الأولويات !!! فالمشاريع التي تعلن الصخف الجزائرية والفرنسية عن توقيع عقود إنشائها كانت مشاريع "تهبل" ، وتجعل الجزائري يمشي في الشارع ، فإذا رأيته مبتسماً ومبسوطاً ، قلت هذا شارب ...
| | ضيف : ضيف ... لا يرغب بالافصاح عن اسمه | |
|
|
|
|