تشير الدلائل إلى انسحاب مذل وسريع للقوات الغازية من العراق خلال الثلاث أشهر القادمة . فهل تتوقع ذلك؟
لست بعالم فلك ، ولا بعالم حاسوب ، لكني قرأت في ذاك وبحثت في هذا . ومن خلال قرائتي تلك وبحثي ذاك ، عرفت الكثير من المصطلحات الفلكية ، كما استمتعت باستخدام العديد من برامج الحاسوب الفلكية التي هالني تعقيدها ، بحكم عدم الاختصاص ، لدرجة أن اقتصر ا
لااحد يجهل دور الاعلام المؤثر في صياغة العقول، وتغيير المجتمعات ، وترسيخ العقائد أو زعزعتها، ومجتمعنا السعودي قد مر بمراحل تطوركبيرة خلال الفترة الماضية إلا اننا لازلنا نشاهد الخطاب الاعلامي لم يتغير الاقليلا، فالتمجيد واخفاء الحقائق، والاستخف
نالت ، بحور وفنون الشعر البدوي أو النبطي أو الشعبي – أياً كانت التسمية - في السعودية والخليج ، نصيبها من الدراسات والابحاث والاهتمام الاعلامي ، لكن معظم هذه الدراسات خلطت في تناولها للموروث الشعبي ، بين الجهل والتحامل . فمن الجهل والخيال نسبة
اللغة الانجليزية شئنا أم أبينا هي لغة العصر ؛ ومن لا يتقن منها شيء ... سيجد بلاشك صعوبات جمة ... في علمه وعمله . وقديما قيل العلم في الصغر كالنقش في الحجر ... وقدرة الصغار على تعلم الجديد تفوق بمراحل قدرة الكبار ... ولأسباب عدة ؛ معظمها عنصري
قبل دخول الانترنت إلى مجتمعنا ... كان اسمها في مخيلتنا مرتبطا بعلوم الفضاء والابحاث النووية !!! وعليه كان من الطبيعي أن تسند مهام الاشراف على ادخالها للمجتمع إلى مدينة العلوم والتقنية . وفي الحقيقة أن دور مدينة العلوم غير مفهوم بالمرة ولا لزوم
أولا يجب الاعتراف أن في المجتمع من لايزال يستخدم التوقيت الغروبي ! ولم يعترف بعد بالتوقيت الزوالي المعمول به حالياً ... مما يؤكد أن مجتمعنا ... مر ولا زال يمر بتغييرات تستلزم النظر إليه بعين الرحمة عند تقديم أي اقتراح !!! لكن الحاجة تبدو بالفع
في بداية الثمانينات كانت مدخرات المواطنين ذات نسبة مرتفعة ؛ مما دعى للتفكير في آلية للاستفادة من هذه المدخرات بما يعود بالنفع على المواطن ومستقبل أبنائه وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام ... فكان اقتراح السماح بانشاء الشركات المساهمة اللتي وضع فيه
يقول الشيخ : إن سلاح المقاطعة الاقتصادية من الأسلحة الفعالة ، والمستخدمة منذ عصر حصار الشعب إلى العصر الحديث ، حيث تتعاظم قيمة الاقتصاد ، ولذلك استماتت الولايات المتحدة في تدمير المقاطعة العربية والإسلامية للشركات والبضائع اليهودية ، وللشركات
في الدول الصناعية الكبرى كان ولا يزال اسم الفرد الحقيقي أو اسم العائلة هو الاسم المفضل للمؤسسات والمصانع التجارية ونعلم جميعا أن فورد وبنز وتويوتا و...الخ ماهي إلا أسماء رواد أفذاذ ، وفي عالمنا العربي وحتى وقت قريب كان اسم العائلة أو الفرد مفض